Breaking News

Who we are

                                        تعريف بالجمعيّة :
  قال تعالى : ( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله  ) صدق الله العظيم .
  يُعدُّ العمل الخيري من أشمل الأعمال للفرد والمجتمع ، فالفرد ببذله لما يقدمه من مساهمة بما فتح الله عليه يحقق التكافل الاجتماعي في المجتمع .
  من هنا جاءت فكرة تأسيس جمعيّة أبناء الحدود الخيرية  التي  تهدف إلى إيجاد أسس متينة لتقوية روح المحبة والإخاء،وتوثيق روابط التماسك بين أفراد المجتمع .
   وانطلاقاً من قواعد شريعتنا السمحاء التي تدعو إلى التواصي بالمرحمة، وتفقد أحوال الأسر الفقيرة ومساعدتهم على حل مشاكلهم بتقديم الإعانات المادية والعينية التي تخفف من حاجتهم الماسة لمتطلبات  الحياة والعيش الكريم ، وتدعو إلى خدمة المجتمع بما هو مفيد ، أنشأ نخبة من حملة المؤهلات العلمية في العديد من التخصصات  بهذا البلد الخير والمعطاء تلك الجمعية الخيرية  ، ووضعوا  على عاتقهم حمل تلك الرسالة الانسانية في مد يد العون والمساعدة لكل محتاج ، وتخفيف العبء الكبير الذي يقع على السلطة التنفيذية لنكون شركاء في تحمل المسؤوليات .
 وإن اختيارنا لاسم جمعيتنا ( أبناء الحدود) كان له دلالات عدة نراها، من وجهة نظرنا ، مبرراً لاختيارنا .
  فالدلالة الأولى :موقعنا الجغرافي المجاور لعدة دول  يشهد العديد منها اضطرابات وعدم استقرار سياسي وأمني ، وتوافد العديد من مواطني تلك الدول على بلدنا بشكل لاجئين هاربين من تلك الأوضاع  الإنسانية السيئة والصعبة  ،وانعكاس  ذلك على الشأن الداخلي لدولتنا  في العديد من المجالات ، وإن الإيمان من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله بن الحسين ، حفظه الله ورعاه ، بالواجبات الأخلاقية والدولية  والالتزامات بالمواثق الدولية باستقبال تلك الأعداد من اللاجئين، وتحمل الأعباء الكبيرة على المجتمع الأردني ، سواء  كان على الصعيد الاجتماعي ، أو الصحي ، أو الخدماتي، أو التربوي . وانعكاسها على النسق الاجتماعي الأردني دعانا إلى الوقوف ،بما نستطيع، لتحمل واجباتنا الأخلاقية تجاه بلدنا وقائدنا في تحمل المسؤليات .
  أمّا الدلالة الاخرى فتنطلق من أن إي عمل يجب أن يقف عند حدود ، ولا يستطيع  أي أحد أن يتعد تلك الحدود ، فعملنا مؤطر بإطار الإمكانيات ، والمسؤوليات ، والقدرات .